
الجدة: الجذر
تبدأ حكاية العائلة بالرحيل. غادرت ماريا سميرنا عام 1922، وأعادت بناء حياتها في اليونان. تحتفظ منحوتتها بذاكرة ذلك الانقطاع، وبالجهد الذي تتطلّبه بداية جديدة.

جورج بيتريدس · سلالة المستقبل
خمس منحوتات أكبر من الحجم الطبيعي، ترافقها أفلام تاريخية ومواد أرشيفية، تروي رحلة عائلة من سميرنا إلى أثينا ثم نيويورك.
جولة مرتقبة في الخليج · 2027–2030
الأعمال الخمسة معًا للمقارنة؛ هذه صور منفردة، وليست صورة لتركيب المعرض.


تبدأ حكاية العائلة بالرحيل. غادرت ماريا سميرنا عام 1922، وأعادت بناء حياتها في اليونان. تحتفظ منحوتتها بذاكرة ذلك الانقطاع، وبالجهد الذي تتطلّبه بداية جديدة.

تنقلنا منحوتة بانايوتا إلى الجيل التالي. «الملاذ» عمل عن الرعاية التي تتيح للعائلة أن تستمر، وأن تجد مساحة للحياة بعد الاضطراب.

تفتح حياة خريستوس في البحر حكاية العائلة على عالم أوسع. تتأمل منحوتة «الملاح» المسافة والمخاطرة والمسؤولية في حياة من يكسب رزقه عبر المحيطات.

يضع الفنان نفسه داخل حكاية العائلة. تسأل «البوتقة» عمّا يعنيه أن نتلقى إرثًا من الذكريات، ثم نمنحه شكلًا يخصنا.

يتجه بورتريه صوفيا نحو المستقبل. تترك «الشرارة» حكاية العائلة مفتوحة: يرث الجيل الجديد ماضيًا، لكن حياته لم تتخذ شكلها بعد.
المعرض مكتمل وجاهز للتنقّل
المنحوتات الخمس ومواد المعرض مكتملة وجاهزة. ومن المخطط أن يجول المعرض في مدن الخليج بين عامَي 2027 و2030. سنعلن الأماكن والمواعيد بعد تأكيدها.
استضف المعرضالأفلام باللغة العربية. يمكنك اختيار الترجمة، إن كانت متاحة، من إعدادات مشغّل يوتيوب.
لا تنتهي حياة الإنسان عند لحظة الاقتلاع. يمنح بورتريه الجدة الكرامة وإعادة البناء مكانًا في حكاية الهجرة.
تُظهر الجدة والأم عمل النساء الذي كثيرًا ما يبقى خارج السجلات: الرعاية واستمرار الحياة وحفظ ذاكرة العائلة.
تصل رحلات الأب بين العمل والتنقّل وتبدّل الظروف، وبين سعي العائلة إلى الاستقرار في علاقتها بالوطن والعالم الأوسع.
يستكشف البورتريه الذاتي الفن بوصفه وسيلة لمنح التوترات الموروثة شكلًا والتأمل في التعافي. إنها فكرة فنية، وليست وعدًا بأن العمل الفني يضمن الشفاء.
تفتح الابنة سؤال ما نورّثه: كيف نصبح أسلافًا صالحين، ونترك للجيل المقبل مساحة ليشكّل حياته بنفسه.