الذات: البوتقة

جورج بيتريدس · مواليد 1964

المنحوتات الخمس
الذات: البوتقة

يضع الفنان نفسه داخل حكاية العائلة. تسأل «البوتقة» عمّا يعنيه أن نتلقى إرثًا من الذكريات، ثم نمنحه شكلًا يخصنا.

بين أثينا ونيويورك، يصبح البورتريه الذاتي نقطة التقاء لأزمنة وأماكن مختلفة. لا يُترك الماضي جانبًا، ولا يُعاد كما كان؛ بل يعيد الفنان النظر فيه أثناء العمل.

يبقي السطح غير المنتظم أثر هذا الجهد ظاهرًا. وبدلًا من صورة نهائية ومستقرة للذات، تترك المنحوتة مساحة للتوتر وعدم اليقين. التحوّل هنا مادي وفني، وليس وعدًا بأن أثر التاريخ يمكن حسمه ببساطة.

البوتقة وعاء تُسخَّن فيه المواد لتتغير. يشير العنوان هنا إلى عمل الفنان مع الذكريات الموروثة، وإلى تحويلها إلى نحت.

الشخصية
جورج بيتريدس · مواليد 1964
القيمة
الثقافة والعافية النفسية
المواد
بلاستيك PETG مُعاد تدويره، يُطبع بحجم كبير ثم يُشكَّل يدويًا ويُنهى بطبقات معدنية ومعالجات تمنح السطح ألوانه وملمسه.
الأبعاد
91 × 55 سم · الارتفاع × القطر
تاريخ الإنجاز
2024 · النسخة II

المرجع النحتي

أوغست رودان، بيير دو فيسان · من مجموعة «أهل كاليه»

أوغست رودان، بيير دو فيسان · من مجموعة «أهل كاليه»

قدّم رأس بيير دو فيسان لدى رودان مرجعًا للتعبير عن صراع داخلي. يستفيد بيتريدس من هذه القوة التعبيرية ليصوغ بورتريه شخصيًا.

بكلمات الفنان

جورج بيتريدس · صياغة محررة من نص الفنان الأصلي.

رودان من النحاتين الأقرب إليّ، وكنت أعرف عمله «أهل كاليه» جيدًا. في هذا المشروع، ركّزت على رأس بيير دو فيسان.

الإلهام النحتي — اقرأ المزيد

تستحضر مجموعة رودان المواطنين الستة الذين قدّموا أنفسهم خلال حصار كاليه. ويتتبع النص الأصلي دراساته لبيير دو فيسان، من إيماءة يشير فيها إلى نفسه وكأنه يتساءل عن مصيره، إلى حركة أكثر دفاعية. ويساعد هذا الانتقال بين التردد والمقاومة على فهم اختيار هذا الرأس التعبيري.

مصادر النص الأصلي

  • Wikipedia contributors. (April 12, 2022). The Burghers of Calais. In Wikipedia, The Free Encyclopedia. Retrieved July 24, 2022.
  • Wikipedia contributors. (September 26, 2021). Pierre de Wiessant. In Wikipedia, The Free Encyclopedia. Retrieved July 24, 2022.

الفيلم التاريخي

الأفلام باللغة العربية. يمكنك اختيار الترجمة، إن كانت متاحة، من إعدادات مشغّل يوتيوب.

تصفّح الأفلام السبعة


السياق التاريخي

اليونان الحديثة، الجزء الثاني · التحديث والأزمة والتجدد

الفصل التاريخي من كتالوج المعرض، أُعيد ترتيبه هنا ليرافق حكاية العائلة في «سلالة المستقبل».

اتسمت أواخر التسعينيات وأوائل الألفية بتسارع التحديث. ازداد النمو الاقتصادي، وتأسست شركات جديدة، وتحسن النقل والاتصالات والمرافق العامة في المدن. ركّز قرار استضافة أولمبياد أثينا 2004 هذه الاتجاهات. دفعت الألعاب إلى بناء المنشآت الرياضية وتجديدها، وتوسيع المترو والترام، وتنفيذ مشروعات طرق كبرى وتطوير خدمات المطار والمدينة، وقدمت منصة بارزة للعمارة والتصميم والأداء اليوناني المعاصر.

شكّلت الأزمة المالية العالمية عام 2008 وتداعياتها اختبارًا قاسيًا. شهد العقد التالي انكماشًا اقتصاديًا شديدًا وبطالة مرتفعة ونقاشًا حادًا حول الدين والإصلاح والتماسك الاجتماعي. وغادر شباب كثيرون مجددًا بحثًا عن فرص، في عودة إلى أنماط قديمة من التنقل. وفي المقابل، ظهرت مبادرات تعاونية وشبكات تضامن اجتماعي وشركات ناشئة ومشروعات ثقافية إلى جانب المؤسسات القائمة. خاضت المؤسسات العامة إصلاحات صعبة، وتحسنت مؤشرات الاقتصاد الكلي بنهاية العقد، مع استمرار معالجة الأثر الاجتماعي للأزمة.

في السنوات نفسها، وجدت اليونان نفسها في واجهة تطورات إقليمية أوسع. دفعت النزاعات وعدم الاستقرار في المناطق المجاورة أعدادًا كبيرة من اللاجئين والمهاجرين إلى عبور بحر إيجه والوصول إلى البر اليوناني. نظمت المجتمعات المحلية والمتطوعون والمنظمات غير الحكومية والسلطات الاستقبال والمساعدة في ظروف شاقة غالبًا. وخلف صور الشواطئ والمخيمات المؤقتة وعمليات الإنقاذ، كانت هناك أعمال يومية كثيرة من التعاون والدعم، أصبحت جزءًا من فهم البلاد المعاصر لنفسها.

أضافت جائحة كوفيد-19 ضغطًا آخر. واجهت السلطات والسكان، كما في بقية العالم، مهمتين متزامنتين: حماية الصحة العامة والحفاظ على النشاط الاجتماعي والاقتصادي. أعاد العاملون في الصحة والإدارة تنظيم الخدمات، وانتقلت المدارس والجامعات وأماكن العمل سريعًا إلى العمل عن بُعد حيث أمكن. سرعت المرحلة التحول الرقمي في الإدارة العامة والقطاع الخاص، وأكدت أهمية نظم صحية قادرة على الصمود، وتواصل عام واضح، ودعم متبادل.

في العقود الأولى من القرن الحادي والعشرين، واصلت اليونان الموازنة بين الاستمرار والتغيير. بقيت السياحة والملاحة والزراعة ركائز أساسية للاقتصاد، مع توسع قطاعات مثل تقنية المعلومات والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والصناعات الإبداعية. شاركت الجامعات ومراكز البحث في شبكات دولية، وأسهم أبناء الشتات بالتعاون والاستثمار والعودة الدورية. وأصبحت أحياء المدن والمناطق الريفية ميادين للتجريب، تعيد فيها المشروعات الصغيرة والمبادرات الثقافية والجمعيات المحلية تشكيل الحياة اليومية.

تشمل التحديات المقبلة التحولات السكانية وتغير المناخ والتوترات الإقليمية، إلى جانب استمرار العمل على تقوية المؤسسات وتوسيع الفرص. وتواجه اليونان هذه القضايا بموارد بنتها عبر عقود: الممارسة الديمقراطية والشراكات الأوروبية والإقليمية ورصيد ثقافي واسع والقدرة على النهوض بعد الأزمات. يرث الجيل الصاعد ذكريات المشقة، لكنه يرث أيضًا أمثلة على الصمود والتنظيم الجماعي والابتكار.

يمكن قراءة مسار اليونان الحديثة بين 1950 و2025 كسلسلة من إعادة البناء والتكيف: إعمار بعد الحرب والاحتلال، وديمقراطية راسخة بعد الديكتاتورية، وإصلاح مؤسسي ومبادرات متجددة بعد الأزمة الاقتصادية. في «سلالة المستقبل»، يربط هذا التاريخ بين عالم الأب وتجربة الفنان نفسه، ويمهّد للسؤال عما تحمله الأجيال إلى المستقبل.

صور تاريخية

المصادر والقراءة

هذا القسم مأخوذ من فصل «اليونان الحديثة، 1950–2025» في الكتالوج. ولا يتضمن الفصل الأصلي قائمة مراجع مستقلة.

افتح الصورة بالحجم الكامل